لحظات أفول سعيدة

تحزم الحقبة عند أفولها الأمتعة وتختفي عن الأنظار. تغطي التربة آثار المكان حيث يولّد الزمان قصة متجددة.

تتيح لحظات الأفول “السعيدة” الحفاظ على الأغراض ورواية الماضي في المستقبل من خلال علم الآثار وتوثيق الاكتشافات وحفظها.

لا يوثق أوفير هلالي نفسه كعالم آثار، بل من وجهة نظر صائغ، حيث أن هذا العمل هو بمثابة جوهرة توثق توصيف الاكتشافات الأثرية وطريقة وصفها وتوثيقها في الأدبيات البحثية التي ترافق حياتها منذ لحظة خروجها من الأرض وحتى انتقالها إلى طاولة عالم الآثار.

يقول السير جون لينتون مايرز، عالم الآثار البريطاني، “عظيمة هي قوة الفخار في رواية تاريخ الماضي”. ويضيف هلالي: “لا يهم حجم الفخار. ما يهم هو وجوده والقصة المنسوجة حوله”

 

 

أوفير هلالي