حاضر

تغير التواصل البشري في آذار\مارس 2020، إلى الأبد ربما. تحولت منصة “الزوم” في ليلة وضحاها من برنامج مجهول إلى واقع روتيني استحوذ على كل تواصل إنساني في عالم توقف عن الدوران.

يتطلب منا استخدام الزوم أن نكون حاضرين دائمًا، مؤطَّرين كصورة شخصية متحركة. الكاميرا مفتوحة، إيماء بالإيجاب، نظرة مصغية – طلِب منا أن نكون أكثر إصغاءًا من العالم الحقيقي، حيث اختلط حيز العمل بالحيز البيتي بالحيز الشخصي وتصادم أحدهم بالآخر.

وجد رون نفسه في خضم الإغلاق الأول ينظر إلى نفسه بالشاشة وبدأ يطرح الأسئلة عن معنى تمثيله في هذا المربع. رغبةً بفحص العلاقة بين الظهور والحضور، وفحص كيف يمكنه أن يلبي توقعات المجتمع منه أثناء تدبير أمور البيت والعائلة في الإغلاق، صمم رون خلفيات زوم مبينة كلوالب فيديو مدة كل منها سبع ثوانٍ يظهر فيها بينما يومئ برأسه.

 

 

رون يوسف