ما ينتظرنا في نهاية الطابور

ثقافتنا المعاصرة مهووسة باستغلال الوقت. علينا إنجاز أكثر ما يمكن قبل الموت.

لكن إلى جانب تقديس السرعة والحداثة والشباب، عادة ما نجد أنفسنا نضيع الكثير من الوقت في الطوابير: في البنك، في الازدحام المروري، في المطار، وفي الصيدلية. لا خيار أو سيطرة لنا في هذه المواقف – كل ما يمكننا فعله هو الانتظار.

لماذا نقبل الوقوف في الطوابير حيث نضيع أكثر السلع ندرة اليوم – الوقت؟ يضيع الوقت تمامًا في الطوابير بينما نكون بصحبة ضحايا مشابهين لنا، حظي بعضهم بالتواجد أمامنا والبعض الآخر ما زالوا يقفون وراءنا بعيدًا. ما السر وراء هذا الإذعان الصامت للمنتج والوجهة الذي يتركنا واقفين في الطابور لساعات طويلة؟

ولد هذا العمل من الرغبة في استغلال الوقت والسؤم من الوقوف في الطوابير لمدة طويلة.

قد يكسر توثيق ومراقبة الشركاء للطابور الفجوة بين الطموح اللانهائي باستغلال الوقت وبين عدد الطوابير اللانهائي التي نقف فيها خلال حياتنا.

 

 

روني عزجد همبورغر